نشر القرآن على الشبكات الاجتماعية باب خير واسع، وله آداب تحفظ للنص قدره وتجعل الرسالة أوضح وأصدق. هذه خلاصة عملية نلتزم بها في آيات تلا وننصح بها كل ناشر.
إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٌۭ كَرِيمٌۭ ﴿٧٧﴾ فِى كِتَٰبٍۢ مَّكْنُونٍۢ ﴿٧٨﴾ لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلْمُطَهَّرُونَ ﴿٧٩﴾
[سورة الوَاقِعَةِ: ٧٧–٧٩] اصنع منها مقطعاً
١. صحة النص أولاً
- انقل الآية من مصدر موثوق، ولا تكتبها من الذاكرة. في الصانع والبطاقات يُجلب النص بالرسم العثماني من مصدر منشور، ولا يُعدَّل.
- لا تقتطع كلمات من الآية بما يغيّر المعنى، ولا تدمج آيتين متباعدتين في سطر واحد كأنهما متتاليتان.
٢. اذكر المرجع
اسم السورة ورقم الآية يساعدان المشاهد على الرجوع إلى المصحف. يكتبهما الصانع تلقائياً على المقطع، ويضيفهما إلى «النص الجاهز للنشر».
٣. التلاوة وحدها
نوصي بألا تصاحب التلاوة موسيقى أو مؤثرات صوتية، احتراماً للتلاوة وخروجاً من الخلاف. لهذا لا يضيف صانع آيات تلا أي صوت غير التلاوة.
وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٢٠٤﴾
[سورة الأَعۡرَافِ: ٢٠٤] اصنع منها مقطعاً
٤. سياق لائق
- لا تضع الآيات فوق صور أو مقاطع لا تليق.
- لا تجعل الآية تعليقاً ساخراً أو وسيلة للتشهير بأحد.
- اختر خلفيات هادئة لا تشغل عن النص.
٥. حقوق التلاوات
التلاوات المسجّلة لأصحابها. انشرها للتذكير والتعليم، ولا تنسبها إلى نفسك، ولا تستخدمها في إعلانات تجارية دون إذن. التفاصيل في المصادر والتراخيص.
٦. الحكمة في الدعوة
ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ ۖ وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾
[سورة النَّحۡلِ: ١٢٥] اصنع منها مقطعاً
اختر آيات الرجاء والرحمة في المقام العام، ولا تجعل منشورك جدالاً. وإن أخطأت في نص أو مرجع فاحذف المنشور وصحّحه.
جرّب بنفسك مجاناً: صانع المقاطع القرآنية بتظليل الكلمة مع التلاوة، وبطاقات الآيات، والآيات حسب الموضوع مع التفسير الميسّر.

اترك تعليقاً